لم يَعُد للصباح معنى من دون صوت الساروت ... وكأنه الصوت الذي كَبِرنا عليه واعتدناه وألفناه، وكأن فيروز ومثيلاتها وأشواقهن كانوا مرحلة مراهقة وضجر وعبور من الحنين والذكريات الجماعية التي يشترك بها العبيد والأحرار إلى تمايز أشواق الثوار وأمنياتهم نحو ا